|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
السبت, 17 مارس 2012 22:30 |
|

وقفت على شفير القبر في هذه الساعة من النهار تلفحني الرياح من كل اتجاه ، ويملأ عيني تراب القبور ... وقفت متأملاً حال هؤلاء الموتى المرتهنين في قبورهم القابعين في منازل الصمت الرهيب ، كم حوت في بطنها من شيوخ ونساء وأطفال وشباب كانت لهم آمال لم يحققوها وأماني لم ينالوها ، كانوا أنعم ما يكون ، فلم يكن أحدهم يطيق حرارة الشمس ، وهاهو اليوم في جوفها ، ولم يكن يتحمل عجاج التراب وهاهو اليوم يتقلب في قلبها ، كم كان ينازع هذا الإنسان الساكن في قبره هنا الأحياء يطلب منهم جاهاً ومالاً ومنصباً ، فذهبت المناصب والأموال وبقيت الأعمال ، هاهو يسكن هنا وحيداً فريداً .. لا مال ولا ولد ولا أصدقاء ، الكل غابت صورته وبقي هو بذاكرة عمله وحسن كدحه في حفرة مظلمة ضيقة ، إلا ما كان من بعضها من الوسع والنور والسرور بسبب صلاة خاشعة أو آيات من القرآن تليت في جوف الليل أو صدقة خفية كانت بعيدة عن أعين الناس ...
أترى هؤلاء بعد أن عاينوا وشاهدوا ما لم نشاهده نحن الأحياء أكانوا سيعملون أ كثر مما عملوا ولتابوا مما كانوا فيه من التقصير والتسويف !!!
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
هل يمكن أن نجتمع على كلمة سواء ؟ |
|
|
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
الثلاثاء, 31 يناير 2012 17:49 |
|

أينما تلفت المسلم وجد عالماً يموج وأمةً تضطرب دولاً تسقط ومعارك تشتعل ونزاعات وحروباً أهلية طاحنة لا تُبقي على شيء ، يغذيها العدو بدهائه ومكره ، ويزرع فتيلها العملاء في كل بلد وطائفة ، ويرسم مخططها ويوزع أدوار البطولة فيها الاستخبارات العالمية والمصالح الخاصة بالدول الكبرى ورأسهم الأفعى ( اليهود )..... لا تقولوا هذه مبالغات، فما نراه ونشاهده في هذا العالم من أحداث تؤكد أنه يحاك للمسلمين وبلادهم أسوأ أنواع الكيد والمكر ، وإن لم يحذر المسلمون من أعدائهم في هذه الفترة الحرجة فنخشى من عاقبةٍ مجهولة ، فالسنن الربانية لا تحابي أحداً .....
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
|
مقتل الحسين رضي الله عنه بين التهويل والتهوين |
|
|
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 00:22 |
|

عن مقتل الحسين رضي الله عنه سأكتب ولكن من منظور أهل السنة والجماعة الذين ظُلموا كثيراً ، وذلك تجلية للحق وبعداً عن المبالغة ...
الإسلام دين الوسط يُحذِّر من الغلو ويحب الاعتدال ومن ذلك الغلو في محبة آل البيت الأطهار حتى بلغ درجةً عاليةً فاقت محبة الأنبياء الكرام والصحابة العظام ، وذلك لأننا اعتدنا أن نسمع ذكر الحسين وعلي رضي الله عنهما أكثر من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في كلام يختصر فكرة المبالغة : " إياكم والغلو فإنه أهلك من كان قبلكم "
الحسين رضي الله عنه ... هو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت محمد ، ولد بعد أخيه الحسن رضي الله عنه ، في شعبان سنة أربعة من الهجرة ، وقتل يوم الجمعة يوم عاشوراء في محرم سنة إحدى وستين للهجرة .
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
هل نحن بحاجة إلى صحوة إسلامية ثانية !! |
|
|
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
السبت, 22 أكتوبر 2011 22:48 |
|

قبل ثلاثين عاماً أو تزيد قليلاً كانت بدايات الصحوة الإسلامية التي استيقظ فيها شباب العالم الإسلامي بعد نومٍ عميق غاب فيها عن ذاته وأهدافه ورسالته فهب من رقدته واستشعر دوره الواجب في حقه وكانت صحوة أو إفاقة بعد سبات ، فانطلق الشباب من الجامعات والمدارس يعلنون نداء الحب والخير أنهم أتباع هذا الدين وأنصاره وأنهم على خطى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وعلى منهجه وأثره ،
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
الكاتب موقع الشيخ سعد الغامدي
|
|
الأحد, 31 يوليو 2011 15:43 |
|
أود التنويه والإعتذار نيابة عن " الشيخ سعد الغامدي " عن عدم إمامة صلاة التراويح لشهر رمضان المبارك لهذا العام 1432 هـ - أعاده الله علينا وعليكم بالخير بالبركات - في " جامع حمد المبارك " كما تم الإعلان عنه سابقاً لظروف طارئه، حيث أنه سيصلي خارج المملكة،
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
الكاتب الشيخ سعد الغامدي
|
|
الأربعاء, 06 يوليو 2011 20:42 |
|
ظاهرة الحزن أو القلق أو الاكتئاب من الظواهر التي لم نكن نسمعها في عالمنا الاجتماعي بشكل لافت كما هو الحال اليوم، فلا تكاد تجلس أمام شاشة التلفاز أو تسمع رنين المذياع إلا وتسمع الأعداد الغفيرة التي تشكو الحزن الذي لا مبرِّر له أو القلق الذي لا مصدر معروف له ، بل إني لا أكون مبالغاً إن أخبرتكم أن 90% من الاتصالات أو الرسائل التي تصل إلى هاتفي المحمول هو من هذا النوع من المشكلات ( الحزن أو القلق ).
|
|
أكمل القراءة ...
|
|
|
|
|